هنيئا لشعب تونس وشعب مصر اللذان وضعا اقدامهم على الطريق القويم , طريق الحرية والمساوات وحكم الشعب من كل الفئات , يجمعهم قاسم مشترك هو ان المصلحة العامة فوق كل الإعتبارات , يتعاونون للنهوض بوطنهم , يضمدون جراحه التي أثخنها فساد الدكتاتورية وقسوة التدخلات الاجنبية التي وجدت في حكم الدكتاتورية مرتعا خصبا لتنفيذ مآربها دون مراعات لمصلحة وطنهم ومواطنيهم , نفض الشعب غبار الماضي وهوانه وخلع لباس العالم الثالث ليرتدي لباس العالم الاول المتحضر الذي يختار من يحكم البلاد ويدير شؤون العباد فوقف في صفوف مرصوصة لانتخاب ممثليه من كفاآت الشعب بحرية وشفافية بطريقة حضارية ديموقراطية غير مسبوقة في العالم العربي , شعب تونس وشعب مصر خطا أول خطواته الديموقراطية بعد نجاح انتخاباته البرلمانية وسيتابع خطواته بإنتخاباتهم الرئاسية , جاعلين هدفهم تنمية بلادهم وتلبية مطالب مواطنيهم , لترفع شعوبهم هاماتها لترى زرقة السماء وتستنشق عبق زهور العدالة والحرية وتنعم بنعيم حكم الديموقراطية .
جيش تونس وجيش مصر من أهم عوامل النصر , إحتضنا الثورة وحموها من التدخلات الاجنبية خشية اختطافها او انحراف مسارها , وصبروا بشجاعة وروية ليتمكنوا من أن يصلوا بها الى بر الأمان التي بدت بشائره بإنتخاب البرلمان .
شعب ليبيا الذي انتصر على الدكتاتورية وكذلك شعب اليمن يستعدان للحاق بقطار الحرية والديموقراطية ,الذي هو أمل كل الشعوب العربية ,لتخلع لباس العالم الثالث المستعبد وترتدي لباس العالم الاول الحر, لتصل بشعوبها وبلادها الى مصاف الدول المتقدمة , حقق الله آمالهم انه عزيز مقتدر .
الأوسمة: تونس،مصر،ليبيا،اليمن،الجامعة العربية،سياسة،عام،مدونة عربية